محمد صفاء شيخ ابراهيم حقي

448

علوم القرآن من خلال مقدمات التفاسير

منها . « 1 » 6 ) الروايات التي قد يختلف في توجيه المراد منها يوجهها ، أو ينقل توجيه العلماء لها . « 2 » هذا وقد يكتفي المصنف في العز وبالبناء للمجهول ، فيورد الأثر بلفظ : روي . ومثل هذا قليل نادر « 3 » . وبين المصنف سبب تبنيه لمنهجه في العز وفيقول : كثيرا ما يجيء الحديث في كتب الفقه والتفسير مبهما لا يعرف من أخرجه إلا من اطّلع على كتب الحديث ، فيبقى من لا خبرة له بذلك حائرا ، لا يعرف الصحيح من السقيم ، ومعرفة ذلك علم جسيم ، فلا يقبل من الاحتجاج به ، ولا الاستدلال حتى يضيفه إلى من خرجه من الأئمة الأعلام ، والثقات المشاهير من علماء الإسلام . « 4 » فكأن الإمام القرطبي رحمه اللّه أراد بمنهجه هذا تكملة النقص في بعض المؤلفات التي تهمل عز والأحاديث ، وإعانة للقارئ مقدرا حاجته إلى معرفة صحة الأثر من ضعفه .

--> ( 1 ) انظر : الجامع لأحكام القرآن : 1 / 13 ، 17 ، 28 ، 49 . ( 2 ) انظر : الجامع لأحكام القرآن : 1 / 12 ، 16 ، 78 وللمزيد من الأمثلة على ما سبق ينظر : 1 / 3 - 5 - 10 - 11 - 23 - 40 42 50 . ( 3 ) انظر : الجامع لأحكام القرآن : 1 / 10 . ( 4 ) انظر : الجامع لأحكام القرآن : 1 / 3 .